الحارس في حقل الشوفان

ﺗﺄﻟﻴﻒ ج. د. سالنجر

310 ﺻﻔﺤﺔ

كثيراً ما تقارن هذه الرواية برواية جيمس جويس (يوليسيز). لأن الروايتين من العلامات الهامة التي أشرت الطريق إلى التحولات التي طرأت على كتابة الرواية في الغرب. وتعتبر رواية "الحارس في حقل الشوفان" بداية وأنموذجا للكتابات التي عرفت فيما بعد بكتابات الغاضبين. ولقد عبر جيل الرفض في أمريكا عن تبنيه لهذه الرواية حين رفع شعار "كلنا هولدن كولفيلد" وهو اسم بطل هذه الرواية. تعبر هذه الرواية عن الاشمئزاز والتقزز الأخلاقيين اللذين يعاني منهما صبي في السادس عشر من عمره تجاه المجتمع الأمريكي. الجميع مثيرون للتقزز والسخط عدا الأطفال وخاصة الأطفال الذين ماتوا. إن مفتاح هذه الرواية هو كلمة "الزيف" التي تتردد خلال الرواية كلها. باستثناء الأطفال، الكل مزيفون. لقد كان حلم البطل هولدن كولفيلد أن يعيش في كوخ على طرف غابة. حيث لا يلقى أحداً من البشر. والأمر المثير للتأمل أن المؤلف قد حقق هذا الحلم فيما بعد. لقد انتزع نفسه من المجتمع الأمريكي ليعيش في كوخ على طرف غابة، لا يرى أحداً من البشر.وحتى زوجته لا تتصل به إلا من خلال التليفون

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات مترجمة

"تستطيع ضرب أبي بكرسي، دون أن يستيقظ. أما أمي، فما عليك إلا أن تكحّ في أحد أنحاء سيبيريا حتّى تسمعك."

في أغلب الأحيان، عندما يهدي الي أحدهم هدية، أشعر بالحزن بعد ذلك ..!

جميع الأمهات حمقاوات لحد ما

" الناس دائماً يصفقون للأشياء التي لا قيمة لها ".

ليس الإنسان السيئ وحده هو الذي يبعث الضيق في الآخرين.

اذا كانت الفتاة التي ستقابلها حلوة فمن ذا الذي يكترث لمجيئها متأخرة؟ لا أحد..!

ملعونة النقود، تجعلك دائماً حزيناً كالجحيم.

حين أموت أرجو أن يكون هنالك انسان له من التفكير السليم ما يجعله يلقي بي في النهر أو أي مكان آخر، عدا تلك المقبرة اللعينة، حيث يأتي الناس ويضعون على بطنك بعض الأزهار في أيام الآحاد، وغير ذلك من السخافات، من يريد الزهور عندما يكون ميتاً؟ لا أحد.

إن الكتب التي تثير اهتمامي بالفعل هي تلك التي عندما أنتهي من قراءتها أرغب في أن يكون المؤلف صديقا عزيزا لي وأستطيع أن أخابره بالتليفون في أي وقت شئت.

لا تروي ما حدث لك، لأيّ إنسان. حين تفعل ذلك، ستفقد كل الناس

“الناس يحاولون أن يفسدوا لك كل شيء”