تلمود العم سام

ﺗﺄﻟﻴﻒ منير العكش

324 ﺻﻔﺤﺔ

يشرح هذا الكتاب العلاقة بين الاحتلال الصهيوني لفلسطين تحت ذريعة إعطاء الارض الموعودة لبني إسرائيل وبين تاريخ الولايات المتحدة الامريكية...! ويقول أنه حينما اكتشف الاسباني كريستوفر كولومبوس امريكا ارسل خطابا الى البابا والى الملكة ايزابيلا يحرضهما على انفاق غنائم امريكا وثرواتها في سبيل تحرير اورشليم او القدس... وكان هناك زعيما هنديا يدعى هانوي قال لرعيته: هل تعلمون لماذا يريد الاسبان ان يقتلوننا؟ فأجابه بعض البسطاء: (كي نؤمن بربهم.. )!! وكان بين يدي الزعيم الهندي سلة من الذهب.. فابتسم وقال لهم (هذا هو ربهم.. ) ثم امر شعبه بالقاء الذهب في النهر كي لايقتلونهم بسببه.. ولما علم الاسبان بذلك شنقوه وقتلوا من استطاعوا من رعيته...! وللعلم .. فأنه تتواجد تحت مدينة واشنطن مقبرة جماعية كانت في يوم من الايام مدينة هندية حمراء مسالمة تسمى نكن شتنكة وهي مركز تجاري زاهر لشعب كونوي قبل ان يبني جورج واشنطن عاصمته على انقاضها.. فلقد تم طرد اكثر من 112مليون هندي ينتمون الى اكثر من اربعمائة ثقافة وامة مختلفة.. والناجون من الهنود فروا من المذابح الى جزير هيتر في جنوب النهر واسسوا فيها قرى وحواضر جديدة وتم ابادتهم بالسيف واحرقت قراهم وبيوتهم ومحاصيل حقولهم ليستولي على الجزيرة مستوطن متسلط من عائلة نلسون. ان الاسماء الهندية لكثير من مدن الولايات المتحدة لاتزال شاهدا على ذلك التزوير الذي اراد ان يبتلع كل شيء بدءا من مدينة اركنصا التي جاء من الرئيس كلينتون.. وانتهاءا بمدينة شاتانوغا التي جاء منها آل غور.. ومدن كثيرة مثل شيكاغو وتالاهاسي وسياتل وروانوك وكنساس وغيرها من معالم تلك المذابح الوحشية وفي حفريات 1975 عندما كانت تكنولوجيا الحداثة تحفر مسبحا داخل حديقة البيت الابيض للترفيه عن سيدة القصر .. وجد علماء الاثار اثار ورمم بشرية تعود الى مدينة نكن شتنكة وشعب كونوي.. وسرعان ما أهيل التراب على الفضيحة وامتد بساط الاعشاب الاخضر فوق المقبرة المسماة حاليا بإسم حديقة الورد !! وقعت الحكومة الامريكية 371معاهدة مع الشعوب الهندية خرقتها كلها ولم تحترم حتى واحدة منها.. لكن البقية الباقية من هذه الشعوب مازالت تمتلك 3% من مساحة مايسمى اليوم بالولايات المتحدة ولم تتنازل عنها ابدا.. ومازال الهنود سكان امريكا الاصليين يعانون فقر التغذية بنسبة اعلى 12 مرة من المعدل الامريكي.. ونسبة موت الاطفال اعلى بسبعة مرات.. ونسبة تعاطي الكحول اعلى بتسع مرات.. ونسبة الموت اعلى بخمس مرات.. واعلى نسبة ادمان على المخدرات وانتحار.. ولم تقف الحكومة الامريكية مكتوفة الايدي بل سارعت الى اعتقال 25% من رجال الهنود داخل السجون وفرضت عليهم نظام التعقير الاجباري على 40% من نساءهم وعندما تتوجه الى مناطق الهنود مدفوعا بالفضول.. فجاة تختفي امريكا عن العين لتطل عليك اكواخ متداعية تعج بالبشر.. ولولا مظهر الهنود لظننت انك تعيش في صبرا او شاتيلا او شعب البدون.. حيث تختفي الشوارع المعبدة وتظهر الكلاب الجائعة والفقر والدكاكين الكهفية بدل السوبرماركت.. ولقد اتفق اليهود مع الحكومة الامريكية على ان تحقيق رجوعهم الى الارض الموعودة او ارض فلسطين.. سيكون نصرا مؤزرا للمسيحين لان فلسطين هي موقع نزول المسيح عليه السلام .. وبذلك سوف يتحد اليهود مع المسيحين ضد العرب المسلمين وضد الاغيار من الشعوب المختلفة... ولكن في الحقيقة ان اليهود لايؤمنون بالمسيح وكيف ذلك وهم الذين تعاونوا على قتله او صلبه كما يدعي النصارى... يقول مارنين فينستين المسيحي (على الولايات المتحدة ان لاتحشر انفها في ما لايعنيها.. فاقتراح فصل اليهود وعزلهم وتكديسهم في فلسطين مشابه لذلك المشروع القديم الذي يقترح ترحيل الزنوح الى افريقيا.. وهذا مايعرفه اليهود جيدا.. ) ويقول ولف شر اليهودي (دع هؤلاء المسيحيين يفعلون مايستطيعون لمساعدتنا على استيطان فلسطين .. اما مسالة ايماننا فلنترك حلها الى حين عودة الاليجا.. وعندها سيرون ما إذا كان حلمهم سيتحقق أم لا) والاليجا المقصود هو المسيح الدجال الذي ينتظره اليهود لتحقيق حلمهم المنشود بإبادة البشر !

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : دراسات تاريخية , حروب, دراسات عسكرية

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.