حرب البرغوث والكلب (حرب العصابات من كوبا إلى فيتنام ومن حرب لبنان إلى غزة)

ﺗﺄﻟﻴﻒ أحمد المنياوي

314 ﺻﻔﺤﺔ

ربما لم يثر الحديث منذ بداية الألفية الثالثة عن أي شكل من أشكال الحروب كما أثير ولا يزال عن "حرب العصابات".. وحرب العصابات التي أصبحت في بؤرة اهتمام خبراء السياسة والعسكرية في العالم في هذا القرن الواحد والعشرين وهي ما نقصده هنا في هذا الكتاب هي تلك التي تتخذها قوة وطنية صغيرة من حيث الإعداد واتسليح كوسيلة لمواجهة قوى عسكرية نظامية ضخمة غازية أو محتلة فتقهرها وسط ذهول العالم. وتسمى حرب العصابات بـ "حرب البرغوث والكلب" فالبرغوث المتناهي في صغر الحجم والقوة يستطيع أن يتسلى على دم الكلب ببطء ولكن بالتأكيد، حتى يموت الكلب أو يفر بجلده. وفي هذا الكتاب سنتناول موضوع حرب العصابات أو حرب البرغوث والكلب من جميع جوانبه، فسنتعرف على ماهية هذه الحرب باعتبارها جوهر حرب التحرير الشعبية، وكل ما يتعلق بها من خطط واستراتيجيات وتكتيكات وتشكيلات قواتها وأساليب قتالها وسمات قادتها مع تقديم أشهر زعمائها، الذين سطروا تاريخا وهو يدافعون عن تراب أوطانهم ضد غزاة ومحتلين ومتآمرين وعملاء وخونة حتى تحررت بلادهم وتحقق الحلم بعد جثم الكابوس على صدر هذه الأوطان طويلا.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : حروب, دراسات عسكرية