علم النفس اليونغي

ﺗﺄﻟﻴﻒ يولاند جاكوبي

231 ﺻﻔﺤﺔ

يعتقد يونغ أن اللاهوت، وعلم النفس، والتاريخ، والفيزياء، والبيولوجيا ومناهج أخرى عديدة تفيدنا جميعها، بدرجة متساوية، في إستخدامنا لها كنقطة انطلاق لتقصي حقيقة الكينونة. هذا، لأنها متعاوضة، أي قابلة للتبادل، ويمكن، لدرجة معينة، تحويلها الى بعضها. ومع ذلك تبقى وثيقة الصلة بموضوعها وفقاً للمسألة موضوع البحث، أو وفقاً لوجهة نظر الباحث الشخصية. ولما كان يونغ يشيد فهمه على معرفته العميقة بالحقيقة النفسية، فإن الصرح الذي يبنيه ليس هو مجرد نظرية مجردة تولدت، أو نشأت من العقل النظري، بل بنياناً يرتكز على التجربة السليمة والموثوقة في أساسها.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : تحليل نفسي, علم النفس الإجتماعي, علم النفس التربوي

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.