مادونا صاحبة معطف الفرو

ﺗﺄﻟﻴﻒ صباح الدين علي

224 ﺻﻔﺤﺔ

نحن أمام كتابٍ ينظر إليه الجميع بذهول. القرّاء، وعشاق الأدب، وبالطبع كل دور النشر وباعة الكتب: مادونا، صاحبة معطف الفرو. رواية صباح الدين علي التي نشرها قبل سبعين عامًا، لماذا لا تنزل من أعلى قائمة أكثر الكتب مبيعًا في تركيا إلى الآن؟ لو أراد أحدٌ أن يقنعنا بأن تركيا ترد الجميل لصباح الدين علي فإن كلامه هذا باطلٌ لأن المرتكب المجهول لجريمة قتله لم يُدن إلى الآن. وحتى لو قلنا بأن السبب هو أن روايته (يوسف الكويوجاكلي) مصنفةٌ ضمن أفضل مئة أثر أدبي كلاسيكي وتُدرس في المدارس، فإن ذلك أيضاً غير مقنع. فهل من الممكن فهم سبب كون روايته (مادونا صاحبة معطف الفرو) محبوبة إلى تلك الدرجة؟ يقول أكثر من قرأوا الكتاب بأنهم وجدوا موضوع الرواية مؤثرًا جدًا. وبأنهم بدأوا في قراءته بناء على توصية من أحد أصدقائهم، ولم يستطيعوا ترك الكتاب بعدها. كون لغة الكتاب سهلة وسلسة هو بالتأكيد أحد أكبر الأسباب التي تجعل القارئ يكمل القراءة، ولكني عندما أسأل “لماذا تحب هذا الكتاب؟”، فإن كثيرًا من الذين أسألهم يجيبونني بأنهم تأثروا جدًا مما رُوي فيه، ويتنهدون وهم يخبرونني بأنه “للأسف لا توجد قصص حب مثل هذه في زماننا هذا”. وهذا نسجله كأحد الأسباب. – سافان غل سونماز

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات مترجمة

الناس -لسببٍ ما- يُفضلون ما ألفوه وعرفوه مسبقًا على ما يمكن أن يكتشِفوه.

ان كانت المشاعر حياة فالجسارة نصف هذه الحياة . ان فقدت هذا النصف او فرطت به ستحتفظ بالنصف الاول لنفسك. من منا يجد متعة او حياة باحتفاظه بالمشاعر التي يكُنّها لشخص عزيز في قلبه فقط.

منذ طفولتي كنت أخاف دائمًا من الإسراف في السعادة، آملًا أن أخبئ بعضًا منها لأوقاتٍ أخرى.

أنا إنسانة أعيش في داخل رأسي أكثر مما أعيش في العالم الخارجي.