بلد متعلم عليها

ﺗﺄﻟﻴﻒ مصطفى شهيب

208 ﺻﻔﺤﺔ

يتسائل "مصطفى شهيب" فى هذا الكتاب -بصفته شابا- عن الكثير والكثير من المظاهر والسلوكيات التى اجتاحت وانتشرت كثقافة عامة لدى شباب اليوم أو شباب القرن الحادى والعشرين ولا يتوقف الأمر عند التساؤل... فنجد عينه تلتقط المتناقضات فى هذا الواقع الشبابى فيمسك بخيوط وأطراف الظاهرة فيصنفها ويتابع خطواتها من أولها لآخرها، محللا أسبابها مقدما تصورا واقعيا وحقيقيا للمشكلة بل أحيانا يقدم لها الحلول أيضا, ولكنه لم يفعل ذلك بقلم واعظ أو من وجهة نظر باحث إجتماعى أو حتى قدم كتابة رصينة جادة كلماتها قاسية، بل وعلى العكس تماما من هذا تحدث بلغة الشباب ومصطلحاتهم الحديثة المقتصرة على أحاديثهم هم فقط دون الكبار، وفكر بعقولهم وتكلم عنهم بصفته واحدا منهم واصفا كتابه بأنه "كلام عننا" لأنه وكما قال "أنا عن نفسى كشاب ما صدقت أكتب.. عشان أكتب عننا، لأنى حاسس طول الوقت إن الناس بتكتب لينا.. ومحدش بيكتب عننا" وهو يفعل ذلك بخفة دم طاغية ليس فيها تكلف بل ذكاء يجعلك تصل إلى المعنى دون عناء، وتضحك معه أيضا عندما يلقى إليك بالمعلومة ملفوفة فى جملة ساخرة معبرة. وقد دارت قضايا الكتاب فى مجملها عن قضايا شبابية تعبر عن طريقة تفكيرهم، وكذلك سلوكياتهم الخاصة المنتشرة بينهم والنابعة من مشاكلهم والمعبرة عن واقعهم، وذلك فى الثلاثة أقسام التى تكون منها الكتاب وهى "الحملة الشعبية لتوسيع بنطلونات البنات" و"مصر المحروشة" والقسم الثالث والأخير "بنات متعلم عليها".

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : مشاكل وأمراض إجتماعية

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.