قلادة مردوخ

ﺗﺄﻟﻴﻒ أحمد سعد الدين

300 ﺻﻔﺤﺔ

ظهرت على مردوخ أمارات الرضا حين سمع قسم منكباد وبدا وكأن وجهه قد علته شبح ابتسامة توهم الحاضرون رؤيتها , وهو يقول بصوته المخيف: - الآن حق لكم الحصول على منحتي الثمينة ... سوف تعبر قلادتي بوابة النجوم تلك قبل أن تنغلق من الناحيتين ... وسوف يحتفظ بها رئيس النخبة النبي الأول ثم النبي الثاني من بعده , فإن منعه مانع فالنبي الثالث ... حتى يأتي اليوم الموعود الذي أقضي فيه بأن تبدأ قوة القلادة في العمل ... ولن أضفي عليها قوتي المطلقة حتى يقوم أحدكم بما يجب عليكم فعله وحتى يتم تقديم القربان اللائق ... وسوف تعرفون ذلك في حينه ... أما الآن فقد انتهى الوقت ووجب عليكم الانصراف من حضرتي ... ابقوا على العهد وأدوا صلواتكم في أوقاتها المقدسة التي تهديكم إليها النجوم حتى لا تحل عليكم نقمتي ... فرضاي يعني الحياة الهانئة وغضبي يعني هلاك الجميع ... قالها وتوهجت الفجوة بنفس النيران الفيروزية من جديد وبدأت صورته الطيفية في التلاشي والاختفاء شيئا فشيئا من وراء خيوط النيران العجيبة

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : دراسات تاريخية

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺮاﺟﻌﺎﺕ

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.