سلطة الثقافة الغالبة

ﺗﺄﻟﻴﻒ إبراهيم بن عمر السكران

250 ﺻﻔﺤﺔ

استصحب المؤلف لآيات القرآن في كل سطر، واستظهاره لنقولات أهل العلم، وليس سردا رتيبا وحشدا للأقوال فحسب، بل نقل لدقائق الأقوال التي تدل على فهم لا مجرد نسخ ولصق، وفوق هذا اطلاع واسع على الضفة الغربية وما أنتجته من علوم فلسفية، وإسبار غور للمنتجات الاستشراقية ثم بعد هذا وذاك يسبك الحجة تلو الحجة. لكن يبقى السؤال شاخصا في ظل عالمٍ إما غارق في تراث الغرب استكبارا على مخزونه التراثي ، وإما مكبا على تراثه مغيبا عن منتجات غيره الكاتب في البداية إلى أن هذه الظاهرة موجودة في كل العصور فصاحب الثقافة المغلوبة يخضع خضوعاً نفسياً لصاحب الثقافة الغالبة .. بعدها تطرق الكاتب في عدة مقالات الى كشف الشبهات الحاضرة و التي سببها الرئيسي هو الخضوع للثقافة الغربية بسبب استبدادها الثقافي. ومن هذه الشبهات التي كشف حقيقتها مثلاً: التفريق بين العقل و الذوق و ان الدين لا يعارض العقل لكنه يعارض الذوق الشخصي. الثقافة الغالبة مع بعض الشعائر كالكسوف مثلاً توظيف مفهوم الوسطية التفريق بين رخص الله التي يحب الله أن تؤتى و تتبع الرخص المذموم معنى التجديد في الدين و التجديد في الدنيا و الفرق بينهما مفهوم الطائفية و توظيفه جهاد الطلب و جهاد الدفع و مشروعيتهم. لبرلة مفهوم الولاء و البراء. وغيرها كثير..

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : أوروبا, إعلام اجتماعي, مراجع دينية, قضايا اسلامية, وعظ وإرشاد, عقيدة, تأملات, إرشاد وتوجيه, علم اجتماع

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.