مائة عام من العزلة

ﺗﺄﻟﻴﻒ غابرييل غارسيا ماركيز

531 ﺻﻔﺤﺔ

من الرواية - سوف ينحدر هذا العالم إلى الدرك الأسفل ، عندما يسافر الناس في الدرجة الأولى ، بينما يوضع الأدب في مركبة الشحن . تمثل هذه الرواية التي حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمه وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر. في هذه الرواية يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات مترجمة

خير الأصدقاء هو الصديق الميت!

سوف ينحدر هذا العالم إلى الدرك الأسفل، عندما يسافر الناس في الدرجة الأولى، بينما يوضع الأدب في مركبة الشحن.

إن الأدب أفضل حيلة اخترعها الإنسان للسخرية من الآخرين.

الماضي لم يكن سوى كذبة، وأن لا عودة للذاكرة، وأن كل ربيع يمضي لا يمكن أن يستعاد، وأن أعنف الحب وأطوله وأبقاه لم يكن في النهاية سوى حقيقة عابرة.

لا ينتسب الإنسان إلى أرض لا موتى له تحت ترابها.

بدأ يدرك كم يحب فى الواقع الأشخاص الذين كرههم أكثر من سواهم.

للأشياء حياتها الخاصة بها وما القضية سوى إيقاظ أرواحها.

“تذكروا دائماً أن الماضي ما هو إلا كذبة. وأنه ليس للذاكرة دروب للعودة. وأن كل ربيعٍ قديمٍ لا يستعاد. وأن أشد الغراميات جموحاً وأكثرها رسوخاً ليست في نهاية المطاف إلا حقيقة زائلة.”